تاريخ جنوب سيناء في العصرين البيزنطي والإسلامي

كانت سيناء منطقة حدودية كثيرًا ما غزتها القبائل العربية الرُّحَّل القديمة، ولذا شُيِّدت في سيناء قلاع كثيرة وحصون للدفاع عنها، كان بعضها يقع على شاطئ البحر الأحمر، مثل حصن رأس رايا وقلعة دير الوادي بالطور؛ وذلك للدفاع عن السفن التجارية الرومانية المتجهة إلى الهند وأقطار الشرق الأقصى.

اِقرأ المزيد...


تاريخ جنوب سيناء في العصر الحديث

منذ نهاية القرن الخامس عشر وحتى أوائل القرن التالي، أصبح البحر الأحمر مسرحًا لحرب بحرية بين البرتغاليين والمماليك. وفي عام 1517م فتح السلطان التركي سليم الأول مصر وجعل منها إقليمًا تابعًا للإمبراطورية العثمانية. وكان العصر التركي ساكنًا هادئًا.
وعندما غزا نابليون مصر في عام 1798م وحاول فتح الشام، أُرسِلت كتيبة من الجنود إلى سيناء؛ وقد ضمت الكثير من الباحثين الفرنسيين الذين قاموا بأعمال رصد علمي بالمواقع الرئيسية. وعندما أصبح محمد علي باشا حاكمًا لمصر عام 1805م، صارت القبضة العسكريه على سيناء أقوى؛ فغدا التنقل بعدها بالمنطقة أكثر أمنًا.

اِقرأ المزيد...


Facebook