تاريخ سرابيط الخادم الاجتماعي

اقتصر تناول حياة بدو سرابيط الخادم من الرجال والنساء على حدٍّ سواء على عدد قليل من المجلات العلمية، بينما كان التركيز في العادة على النقوش المذهلة التي اكتُشفت في الوديان والكهوف والجبال. وتأثير الحداثة على حياة البدو الذين يتعاملون الآن مباشرة مع السائحين من مختلف أنحاء العالم كان من المفترض أن يؤدي إلى تغير في الديناميكية الداخلية للمجتمع، في حالة سرابيط الخادم، فإن كبير عائلة الشيخ سليم يتعامل مع السائحين منذ ستينيات القرن الماضي؛ من واقع الصور الفوتوغرافية التي عُثِر عليها بمنزله، ومع ذلك فإن العائلة لا تزال منغمسة في التقاليد، لدرجة أن النساء لازلن يحْجُبن وجوههن. وهناك إلى جانب ذلك مشاكل الأمية وقضايا الصحة وسن الزواج والمراتب أو المقامات العائلية.

 


أهل سرابيط

Photo-1
أهل سرابيط

يتزامن تاريخ جنوب سيناء مع تاريخ أهالي سرابيط الخادم الحاليين، ومعظمهم من قبيلة العليقات، مع آخرين من قبيلة المزينة. وهناك حكاية شعبية تروي كيفية ظهور هاتين القبيلتين للعيش في هذه المنطقة، يحكيها صغار وكبار القبيلتين على حدٍّ سواء. ويروي "الحاج رضوان أبو محمد"، من المحمديين في قبيلة المزينة، باعتزاز أن: "العليقات كانوا يخوضون حربًا شرسة مع قبائل أخرى، من بينها في الأساس الصوالحة وبني سعيد، مغيرين على أراضيهم. وكان المزينة البدو الرُّحَّل يتنقلون من الجنوب (ربما من دهب ونويبع)؛ سعيًا إلى مكان يستقرون به. وحاول الصوالحة التحالف مع المزينة، ولكنهم رفضوا، وتحالفوا مع العليقات مما ساعدهم على كسب الحرب المستعرة؛ واندمجا في عشيرة إلى الأبد، وقد لخصت زوجة الحاج رضوان ذلك في عبارة واحدة: "اتفقت القبيلتان، الأرض واحدة والابنة واحدة". وصارت مصاهرة بين القبيلتين واستقرا معًا. وهذا هو أيضًا الحال مع عائلة بركات التي هي واحدة من أغنى عائلات سرابيط الخادم، وهي تمتلك مخيمًا سياحيًّا (مخيم بركات).

اِقرأ المزيد...


المفاهيم المستكشفة

 

1. القبيلة

Photo-1
خبز العيش التقليدي "اللبة"

عائلة "الشيخ سليم بركات"، شيخ القبيلة، تقيم بالمنطقة منذ أمد بعيد؛ ويظل الرقم الحقيقي لعدد سنين إقامتها، مثلما يظل المكان الذي وفدت منه العائلة أصلاً، بحاجة إلى الدراسة.

اِقرأ المزيد...


النساء في سرابيط الخادم

أ. الروتين اليومي للنساء

يبدأ يوم نساء البدو مبكرًا. فهن في أغلب الأحيان يستيقظن عند الخامسة أو السادسة صباحًا على أقصى تقدير، ثم يبدأن مهامهن المنزلية. الصغار والكبار يعملن سويًّا؛ لكن يظل الإشراف والتوجيه للأكبر سناً.
يتم إخراج الماشية خارج الحظيرة؛ لكي تتغذى مع الدواجن في المرعى، وتُغسَل الأطباق، وتُكنس المنازل، ويظل الشاي جاهزًا باستمرار فوق الموقد؛ متاحًا لأي ضيف مارّ. ومن اللافت للنظر أن الماشية تبدو دائمًا وكأنها تستجيب لصوت وتوجيهات النساء.

اِقرأ المزيد...


الأطفال

DSC 0415
 أنشطة لأطفال سرابيط الخادم
وإذ لا تزال سرابيط منطقة بدائية بدرجة كبيرة، فإن الأطفال يطورون طرقهم الخاصة في اللعب؛ وخصوصًا لعبة كرة القدم ولعبة الغميضة (الاستغماية)، وأناشيدهم المرحة اللافتة للانتباه التي يرددونها بلهجتهم الخاصة؛ وإن يكن من الصعب فهمها.


Facebook