• الأنشطة الثقافية للأطفال البدو

   تهدف هذه الأنشطة إلى الارتقاء بالمعرفة لدى أطفال سرابيط الخادم، وتوعيتهم ببيئتهم وتاريخهم وتراثهم الحضاري.


1. دروس صناعة الفخار

DSC 0160
DSC 0420

      ابتكار (نماذج) لعناصر حضارية في سرابيط الخادم: معبد، حتحور، الأواني الفخارية للإستخدام اليومي، حفر النقوش، ...إلخ.

 

2. دروس الفلك

      فلك 101، رسم السماء التي تعلونا.

 

3. دروس حكي القصص

      يحكي كل طفل قصة محلية.

 

4. دروس التصوير

      تزويد أطفال البدو بكاميرات الاستخدام لمرة واحدة؛ واصطحابهم للتعرف على عناصر من المشهد الطبيعي والحضاري المحيط، ورصدها، والتقاط صور فوتوغرافية لها.

 

5. دروس الجيولوجيا 

      توزيع بطاقات التعريف بالتكوينات الصخرية المحلية، على الأطفال؛ من أجل حثهم على جمع ما يشبهها.

 

6. أنشطة التلوين

      التعبير بالرسم اليدوي لقصص بدوية.

 

7. دروس الجغرافيا

      مقدمة عن مبادئ قراءة الخرائط، وعن جغرافية مصر عامة؛ وسيناء خاصة.

• تدريب نساء سرابيط الخادم

 

نقاط التركيز في برنامج التدريب

DSC 0176

تعريف نساء سرابيط الخادم بالمزيد من أعمال الخرز المعاصرة؛ وبالتالي مساعدتهن على التنافس في سوق الحرف البدوية في الوقت الحالي.

 

فريق التدريب

 قامت السيدة إلهام زايد بمهمة التدريب، وهي الآن تتولى مسئولية مشروعات تدريب المرأة في منطقة سانت كاترين، وتتعاون بكثافة مع مشروع "فن سيناء".

 

مواقع التدريب 

قُسِّمت منطقة سرابيط الخادم لست وحدات محلية: بعلا، وسوق، وأبي مراغ، والزبير، واللحيان وآل سيح. جرى التدريب في خمس وحدات منها؛ حيث استثنيت وحدة آل سيح، بسبب الموارد المحدودة. وآل سيح مناسبة جدًّا للنشاط الزراعي؛ ويوصَى بالتركيز على هذا النشاط في برامج التدريب المحتملة مستقبلاً.

 

المتدربات

 يشارك حالياً في برنامج التدريب ثلاثون امرأة، موزعات على النحو التالي:
- تسع سيدات في بعلا، تتدربن على أعمال الخرز والصوف.
- ثلاثة عشر سيدة في أبي مراغ، تتدربن أيضًا على أعمال الخرز والصوف.
- سيدتان بسوق، تتدربان على أعمال الخرز.  
- أربع سيدات في أبي زبير، تتدربن على أعمال الخرز.
- سيدتان في اللحيان، تتدربان على أعمال ثقب وتشكيل حبات الفيروز. 

 

التدريب

DSC 0177

- عُقد التدريب بدار أكبر السيدات سنًّا في كل وحدة محلية. وبسبب العادات الحضارية المقيدة التي تحكم نطاق حركة السيدات من وحدة محلية إلى أخرى، فإن التدريب كان يُكرر لكل مجموعة منفردة على حدة؛ مما تطلب جهدًا هائلاً وتفانيًا من جانب القائمة على تدريبهن.   

- برزت خلال الأسبوع الأول من التدريب بعض العقبات؛ أهمها المطالبة بأجر مقابل العمل المنجَز. وكان المقرر منذ البداية هو ألا تُصرَف أموال للمتدربات؛ من أجل أن يرسَخ لديهن مفهوم تعلم حرفة. ومن المشاكل التي واجهتنا أيضًا أن بعض الرجال لم يكونوا يرحبون بوجودنا؛ شاعرين بأننا نستغل نساءهم، عند تشغيلهن بدون راتب.

- وتلاشت تلك المشاكل في الأسبوع الثاني من التدريب، وكان الأهالي والرجال منهم على وجه الخصوص هم الأكثر ترحيبًا؛ حيث تمكنت النساء من بيع نسبة كبيرة من إنتاجهن إلى السائحين العابرين. بل واستطاعت بعضهن إرسال إنتاجهن إلى الأقارب في دهب ونويبع؛ حيث يوجد فيما يبدو إقبال على المشغولات اليدوية.

- وفي وادي اللحيان تلقت امرأتان ماكينتي ثقبٍ للفيروز، ولم تحتاجا أكثر من يومين من التدريب لكي تتقنا استخدامهما. وكان الهدف هو خلقُ طلبٍ محلي على هذه المنطقة البعيدة عن بقية المحليات، ولم يكن الأهالي بها يتعاملون كثيرًا مع السائحين، وبذلك أصبح في إمكان المناطق المجاورة شراء الفيروز المثقوب منهن بدلاً من السويس أو غيرها من المدن القريبة؛ وأصبح في إمكان هؤلاء النساء الحصول على دخل لأنفسهن، وبالتالي ربط الوحدات المحلية معًا في مشروعات اقتصادية صغيرة يعتمد بعضها على البعض الآخر. ومن الجدير بالذكر أن أهالي وادي اللحيان يشترون الفيروز (لتصنيعه) من منطقة أبعد كثيرًا لا يشملها المشروع تسمى "السهو" يعيش أهلها في ظروف بالغة السوء من الفقر؛ ونأمل على كل حال أن ينالها جانب من فوائد هذا المشروع.

- ومع نهاية التدريب، بدت النساء سعيدات بما حصلن عليه من المعرفة، وقد أظهرن لنا إبداعاتهن الخاصة التي اختلفت عن التصميمات التي تعلمنها خلال فترة التدريب.

- ولأن المتدربات لم يتلقين أجورًا خلال فترة التدريب، فقد جاء حصولهن على مواد بقيمة خمسة آلاف جنيه بمثابة تعويض وتحفيز لهن؛ وكرأس مال يبدأن به، لدى إعدادنا لهذا التقرير. وشجَّعت هذه الفكرة النساء على المشاركة في التدريب، بما يحمل ذلك من جني فوائد مالية. ولضمان التوزيع العادل للمواد فإن السيدة الأكبر سنًّا في الوحدة المحلية المعنية، باستثناء وادي اللحيان، قد اختيرت للقيام بتلك المهمة. ولقد عرفت كل امرأة عملها وأُبلِغت بالمواد (الخامات) التي تقررت لها. وساعد ذلك على إقرار نوع من التدرج في المكانة يُراعى ويحترم، وتوفر بهذا للنساء مقر للتجمع وتبادل الملاحظات؛ فأثبتت الفكرة نجاحًا ملحوظًا.

Women1

- وتم تشجيع النساء أيضًا على توفير النقود من مَبيعاتهن، لغرض شراء المواد. ويجري حاليًّا إعداد قائمة بجميع الباعة الذين يشملهم المشروع، وإتاحتها للنساء لتسهيل حصولهن على احتياجاتهن من المواد؛ حيث أن اثنتين منهن تترددان على القاهرة بين الحين والآخر، وهو ما يضمن استمرارهن في مباشرة العمل والإنتاج.


Facebook